علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
69
الصراط المستقيم
عن جرير . وروى ابن جبر في نخبه عن أبي وائل ومعاوية ووكيع والأعمش وشريك ويوسف أنهم أسندوا إلى جابر وحذيفة : علي خير البشر لا يشك فيه إلا كافر ، قال : وروى عطاء عن عائشة مثله . وأسنده سالم بن الجعدي بأحد عشر طريقا إلى جابر ، وفي تاريخ الخطيب أخرج المأمون القول بخلق القرآن وتفضيل علي على الناس سنة اثني عشر ومائتين . وأسند الخطيب في تاريخه أيضا قول النبي صلى الله عليه وآله : إن من لم يقبل أن عليا خير البشر ، فقد كفر ، وأسند فيه قول النبي صلى الله عليه وآله : خير رجالكم علي وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نسائكم فاطمة عليها السلام ومسند إلى عقبة قول الجهني للنبي صلى الله عليه وآله : إن قوما يقولون : خير هذه الأمة أبو بكر ، وقوما عمر ، وقوما عثمان ، فمن خير الناس بعدك ؟ قال : من اختاره الله واشتق له اسما من أسمائه وزوجه أمته ، ووكل به ملائكته يقاتلون معه ، فذكر ذلك لأبي ذر ، فقال : وأزيدك ما سمعته من النبي صلى الله عليه وآله : فضل علي على هذه الأمة كفضل جبرائيل على سائر الملائكة . وفي رواية الهذلي عن الشعبي أن عليا أقبل على النبي صلى الله عليه وآله فقال : هذا من الذين يقول الله فيهم : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ( 1 ) ) . وأسند ابن جبر في نخبه إلى الباقر عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) أنت وشيعتك شباعا مرويين ، وميعادي وميعادكم الحوض ، وإذا حشر الناس جئت أنت وشيعتك شباعا مرويين غرا محجلين . وأسند في كتابه إلى جابر : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي قالوا : هذا خير البرية ، وفي تاريخ البلاذري عن جابر : كان علي خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .
--> ( 1 ) البينة : 7 .